محيي الدين الدرويش

187

اعراب القرآن الكريم وبيانه

وعجفاء قد قامت لتنذر قومها * وأهل قراها رهبة الحدثان الفوائد : 1 - ما الذي أضحك سليمان ؟ وانما ضحك سليمان من قول النملة لشيئين : أولهما : ما دل على ظهور رحمته ورحمة جنوده وشفقتهم وذلك قولها وهم لا يشعرون يعني أنهم لو شعروا لم يفعلوا . وثانيهما : سروره بما آتاه اللّه مما لم يؤت أحدا من إدراك سمعه ما قالته النملة وهي مثل في الضآلة والقماءة ، والإنسان إذا رأى أو سمع ما لا عهد له به ضحك . 2 - الحال المبنية والمؤكدة : الحال ضربان مؤسسة وتسمى أيضا مبينة وهي التي لا يستفاد معناها بدونها كجاء زيد راكبا فلا يستفاد معنى الركوب إلا بذكر راكبا ، ومؤكدة وهي التي يستفاد معناها بدون ذكرها ، وهذه تنقسم إلى ثلاثة أقسام : آ - مؤكدة لعاملها لفظا ومعنى نحو « وأرسلناك للناس رسولا » فرسولا حال من الكاف وهي مؤكدة لعاملها وهو أرسلنا لفظا ومعنى . ب - مؤكدة لعاملها معنى فقط واللفظ مختلف نحو « فتبسم